لا شك أن العمل النقابي ببلادنا يمر بأزمات عدة و ليست أزمة واحدة ترتبط بالهوية و المصداقية و المشروعية و المسألة التنظيمية (غياب الديمقراطية الداخلية و طغيان البيروقراطيا و عدم الإنضباط للمقررات التنظيمية)، هذه أمور أصبحت من البديهيات .السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو إلى متى سنبقى صامين آذاننا على هذا الوضع؟
تحديات المرحلة تتطلب من كافة الفرقاء الجلوس للتحاور بهدوء حول المسائل المختلف حولها في أفق تشكيل قطب نقابي المخرج الوحيد و الأوحد للدفاع عن المطالب العادلة للشغيلة بمختلف فئاتها ، ولقد بدأت بعض المحاولات في هذا الإتجاه نتنمى أن تتطور و تأخذ أشكالا قوية و كل عام و أنتم بألف خير.