انضافت الطفلة خديجة الدبدي والتي لم تتجاوز ربيعها السابع إلى قائمة ضحايا شعار"الجودة في التعليم"الذي رفعته وزارة التربية الوطنية هذه السنة، ولقيت الطفلة حتفها اليوم بمجموعة مدارس تاغرامت التابعة لعمالة فحص انجرة بمدينة طنجة بعد سقوط شاحنة من الوزن الثقيل على المدرسة التي كانت تتابع فيها دراستها، والمتواجدة بمحاذاة الطريق.
وتحول جسد الطفلة حسب شهود عيان إلى أشلاء، الامر الذي خلف ذعرا كبيرا لدى الأطفال الذين عاينوا الحادثة، هذا في حين تحدثت نفس المصادر عن إصابة تلميذ اخر بجروح خطيرة تم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الرئيسي بالمدينة لتلقي العلاجات الضرورية.
الحادثة التي وقعت في حدود العاشرة والنصف من صباح اليوم جاءت لتؤكد خطورة الاستهتار بحياة التلاميذ داخل المدارس، خاصة المدارس المتواجدة بالعالم القروي .
الحادثة أعادت إلى الأذهان من جديد حادثة أخرى وقعت في إقليم الناظور وخلفت عددا من القتلى والجرحى بعد انهيار سقف احد المدارس على التلاميذ وهم بصدد حصة دراسية.
تجدر الإشارة فقط إلى أن الفعاليات الجمعوية لتاغرامت وآباء التلاميذ سبق لها وأكثر من مرة أن طالبوا بمنع مرور هده الشاحنات الضخمة بجوار المؤسسة التعليمية وإغلاق مقالع الأحجار الكثيرة في المنطقة والتي لم تجلب للجماعة القروية حسب سكانها إلا الخراب
ورغم أن السلطات تؤكد أنها تمنع هده الشاحنات من المرور بمحاذاة المؤسسات التعليمية بالمنطقة ولكن كما العادة لم يحترم احد القرار ولم يفكر احد في تطبيق هدا القرار.