:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 7 - 11 - 2007
المشاركات: 107
|
نشاط [ بنت المدرسة ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
14-01-2009, 20:10
المشاركة 12
 |
رشيد محميد
تعرضت ليلة الجمعة 9 يناير الجاري، وبالضبط حوالي الساعة الثانية صباحا أستاذتان تعملان بمجموعة مدارس يوسف بن تاشفين، فرعية تيولي بجماعة سيدي غانم (إقليم الصويرة) لهجوم من طرف مجهولين، انتهى برشق حجرات المدرسة التي تقيمان فيها بالحجارة.
وبعد اتصالهما بأحد المسؤولين لطلب نجدته، سألهما إن وقع لهما مكروه، وحين أجابتاه بأن المدرسة تتعرض للرشق بالحجارة، فما كان منه إلا أن قال لهما: "مادمتما لم تتعرضا لهجوم مباشر فلا بأس.
فماذا كان يقصد هذا المسؤول؟
وحسب شهادتهما فإن الحادث ليس الأول من نوعه، فقد وقع حادث مماثل قبل أزيد من شهرين، وحينها كانت بصحبتهما زميلتهما الثالثة.
وبعد إعلام الدرك الملكي والنيابة التعليمية وكافة السلطات المحلية تلقوا وعودا أكيدة بأن هذا الحادث لن يتكرر في المستقبل، لكن الحادث تكرر، وبطريقة أفدح من المرة السابقة.
فهل تتحرك الصويرة لتوفير الأمن لهؤلاء الأساتذة الذين نذروا أنفسهم لتكوين فلذات أكبادنا في القرى النائية؟ أم ننتظر المكروه الذي تحدث عنه السيد المسؤول؟
المصدر: المسائية العربية |
|
لعله ينتظر حتى تموتا ، فساعتها لا يفيد إخبارهم.
يتحدثون عن الهدر المدرسي، ألا يعتبر هذا هدرا مدرسيا،؟ حين لا يحس المدرس بالامان والحماية من طرف السلطات المعنية، الذين لا يسعون لإنقاذ من يستنجد بهم إلا بعد فوات الاوان ... اذن لا داعي لحضورهم بعد وقوع الواقعة.. يجب المناهضة والمطالبة بتوفير الامن والحماية لكل مدرس يعمل في منطقة بعيدة حتى يتمكن من محاربة الهدر المدرسي ، وإلا فان الفزع والخوف سوف تدفع المدرس الى الهروب من الخطر مادام ليس هناك من يحميه ... وحسبنا الله ونعم الوكيل....
[SIGPIC][/SIGPIC]
|