في رمشة عين أصبح الكل أشلاء
أمام ناظرها فأصبحت كالعمياء
سلبوا منها أرضها الخضراء
بكل ما فيها من بساتين غناء
طردوها لأرض قاحلة جرداء
بلا قوت ولا زاد ولا مـاء
ظلت وحدها وسط الخلاء
وعيناها تكاد تفيض بالبـكاء
تبحث وتجول بكل الأرجاء
علها تجد من يحمي هويتها العذراء
تشكو وتدعو لرب السمـاء
ليرفع عنها ما حل بها من بلاء
تصرخ بأعلى صــوتها...
علها تلقى مجيبــا للنداء
أيا أمة كانت منذ الأمس القريب...
ذات عـزة وجـاه وبهاء
هل بقي من تاريخك اليوم أصداء
أيا فلسطين يا أرض الرباط ومهد الحياء
يا موطن القدس ومسرى الأنبياء
إننا لنقسم بعزة ربنا ...
لن ينقطِِعَ منَّا الرَّجاء
مادام فينا شباب...
أخلصوا العهد وأثبتوا الولاء
بروحنا سنفديك...
وبكل ما فينا من دماء
ها هنا اليوم كان لنا لقاء
وسوف نجمع كلنا على الوفاء
وقريبا نسمع أحلى الأنباء
استرجاع القدس وطرد الأعداء
ساعتها سوف ترفرف راية أرضنا...
عالية خفاقة بكل الأجواء
.
بقلمي المتواضع
أخوكم طارق