ما ستخرج به قمة الدوحة هو جنازة الجامعة العربية
و أستغرب من قول صاحبنا عن أمير قطر
بأنه امير العرب
من نصبه؟ و من بايعه؟
هل نسيت قاعدة السيلية بقطر؟ هل نسيت سفارة إسرائيل بقطر؟
هل نسيت خيانات قطر و انحيازها الصارخ للإسلامويين.
هل تحولت هذه الإمارة من إمارة بترودولار إلى إمارة قومية؟
لم حضر أحمدي نجاد للقمة؟ هل انتهت خصومات السنة و الشيعة
بقدرة قادر أم أن السياسة تجيز ما لا يجوز؟
أرجو أن نتلزم بالعقل في تفسير الأمور، و نبتعد عن عقلية القطيع.