 |
فتيات من كل الألوان وبكل الألوان,على شفاههن تراقصت قطرات نبيذ غاصت في قلب الأحداث .
خدودهن قنطرة عبور ....مهترئة لسكارى الليل.
هنا كان موعدي مع السيد ونذل آخر من الأنذال .
أتدرون ؟ ناداني وبيده فك حزامي.
إنتفضت من مكاني وبصوت كالرعد أعلنت عصياني.
خرجت هائمة في الظلام أبكي ,ولهمي أشكي ,لكن من سمع النداء.
تذكرته من جديد .
أين هو يدفيني ومن مخالب السيد يحميني .
للأمس القريب كانت لي أظافر .
كسر السيد حتى الأظافر.
أتدرون ؟بحقارته كان ينوي امتصاص رحيقي.
اليوم أبكي قلبا كسر و هما انحصر بين الظلوع .
لملمت بقايا الدموع من الرصيف,الطريق ,غير واحدة قرب العم مسعود نثرت .
سيعود.
سيسأل دمعتي وبكل الحب سيعيد رسم بسمتي .
سيعود.
وحده من سينفي وحدتي.
كنتم مع مذكرات فتاة................لم تعد منسية. |
|
جميل ما تكتبينه يا أختي سعاد ...فذكرياتك على الرغم من حزنها وشجنها الا انها استطاعت أن تدفئني في هذه الليلة االشتوية الباردة.....وتنشيني...وتسعدني لميلاد قلم سعادي بهي ومتوهج.....
شكرا لك أختي على خاطرتك الدافئة التي تتغنى بمحفزها...في انتظار اطلالات سعادية اسعادية قادمة.....
تحياتي ومودتي........