 |
اتخذت المرأة عند نزار قباني مفاهيم ووضعيات اختلفت باختلاف مراحل حياته...فقد قال فيها: كانت المرأة ذات يوم وردة في عروة ثوبي، خاتما في أصبعي، هما جميلا ينام على وسادتي، ثم تحولت الى سيف يذبحني.....انطلاقا من مقولته يمكن القول ان المراة اتخذت عنده اشكالا ورموزا متعددة...كجراح الاطفال...النساء الثكلى... الارض المغتصبة.....لذا يجب ان نتجاوز البنى الظاهرية في دراسته الى البنى العميقة التي لا تستكشف الا عن طريق تفكيك شبكتها الدلالية والرمزية..والانزياحية...
ارجو من الاخ المشرف ان يضع نصب عينيه هذا المعيار في التحليل....وشكرا على تفهمك...
تحياتي ومودتي..... |
|
فهمت مقصودك أخي الكريم نزار شاعر المرأة الأول في الشعر المعاصر.
لي عودة في الموضوع فإني لم أقرأ لنزار منذ 3 سنوات .
مصيبة أليس كذلك