أيـــــها الأخ الكريـــــم،كان بالأحرى القول:هل اقتربت ساعة النقابات التقليدية التي لم تعد تنفع ،بل داع صيتها في جميع أنحاء المغرب،المتمثل في كل أساليب الزبونية والمحسوبية وبيع الذمم،والتواطؤ مع نواب وزارة التربية الوطنية في اقتسام الأدوار.أما ساعة المستقلةفهي من الجيل الثالث 3g.مزاياه كثيرة ومتعددة،والدليل،النسب العالية في الاضرابات التي خاضت،أما النقابات الأخرى،فتعرف قيمتها عندما تدعو لاضراب،كما سيقع للك.د.ش يوم 11،10 فبراير المقبل ،ساعة الحسم .وحتى وان ضاع صيت المستقلة ،فكل النقابات لم تعد تنفع ،فما عليها الا الذهاب الى مقبرة الأموات.