خدعوكَ إذ قالوا</b>
بأنَّ اللهَ ناصرُ أمةٍ</b>
حكامها يتآمرونَ</b>
على العربْ</b>
خدعوكَ حينَ تأمركوا وتفرنسوا
ورموكَ في لجج ِ
البشاعةِ واللهبْ
خدعوكَ حينَ تقدَّستْ أسماءهم
ركبوكَ مثلَ البغلِ
في كلّ الشُعَبْ
تبتْ يداكَ أبا لهبْ
تبتْ يداكَ وألف تبْ
قحطان ُ
يعبدُ في مناةٍ ربهُ
والهاشميُّ يدينُ
دينَ أبي لهبْ
خدعوكَ ياوطني
ولم تدر ِالسببْ
خدعوكَ بالدِّين ِ
المعبأ في العُلبْ
اعلُ هبل ْ اعلُ هبلْ
الآن تنكشف ُالعمالة ُ
في بلاد ٍمنْ ورقْ
الآن ترتفعُ الحقيقة ُ</b>
مثل شمس ٍمن غضبْ
فلمَ البكاءُ
ونحنُ منْ عَبَدَ
الطواغيتَ الصغارَ
لمَ البكاءْ
ولمَ النحيبُ
وكلُّ شيخ ٍفي البلادِ
يمارسُ الفحشاءَ
في غرفِ النظام ِ
وفي الفضاءْ
لا زلت تسألُ ما السببْ
تبت يداك أبا لهبْ
تبتْ يداكَ وألف تبْ
أطفال غزةَ
نحنُ أبناءُ العربْ
نحنُ اليهودُ القاتلونَ
ونحنُ نحنُ الصائلونْ
فتنبهوا فالله يعرفُ وحدهُ
غدرَ العربْ
مددْ... مددْ
لا شيء يرجع والصدى
وهمٌ مضى
من ألف عام ٍ
نتبعُ الشهواتَ والقصصَ الرَّخيصة ْ
من ألف ِ عام ٍ
والبلادُ عباءةٌ مفروشة ٌ
للحاكم ِالعربيد ِ
والطاغوت ِ
والفرعون ِ
كل منافق ٍ ويدٍ خبيثة ْ
من ألف عام ٍ
تائهونَ كقوم موسى
ضائعونَ
وغارقونَ بها الظنونْ
متسربلينَ الغدرَ والتخديرَ
عبَّادُ التشرذم ِوالنقيصة ْ
ومتعبونْ متعبونْ
تالله أرداكَ السؤالُ
وصرتَ كوما ً منْ حطبْ
فلم العجبْ فلم العجبْ
لا تسألنَّ عن السبب ْ
أدامك َ أهلكَ في النَسَب ْ
تبتْ يداكَ أبا لهبْ
تبت ْيداك َوألفُ تبْ