:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 12 - 9 - 2008
المشاركات: 405
|
نشاط [ lafryhi33 ]
معدل تقييم المستوى:
256
|
|
19-01-2009, 19:46
المشاركة 5
بعض المقتطفات من الرابط
إن أمتنا تقرأ القرآن، وتستمع إلى تلاوته ولكن كحروف بلا معنى ،وكلمات بلا مفهوم، ومن هنا فإنها لا تعمل بالقرآن كما هو مطلوب، لأنها لا تفهم القرآن، والفهم هو المقدمة الطبيعية للعمل بالشيء، بينما كان المسلمون الأولون لا يقرؤون آية حتى يتفكروا في أبعادها المختلفة، وحتى يعوها بشكل كامل.
إن على من يقرأ القرآن أن يستثير عقله به، ويفقه ما وراءه من أبعاد كامنة، وإلا فسينطبق عليه حديث الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) حين قال عن بعض الآيات: "ويل لمن لاكها بين لحييه /وهما عظمتا الفم/ ثم لم يتدبرها."
3 - الاهتمامات الثانوية
ولأن أمتنا أهملت فهم "لباب" القرآن اندفعت في طريق البحث عن القشور، فأخذوا يصرفون جهودهم على قضائي ثانوية، كان الأحرى بهم أن يصرفوها في مجالات أكثر تأثيراً وفائدة. فهذا أحدهم يقضي آماداً طويلة من عمره لكي يجيب على الأسئلة التالية:
كم هي عدد كلمات القرآن؟
وكم هي حروفه؟
وكم تكرر حرف الألف؟
وكم تكرر حرف الباء؟
وكم تكرر حرف التاء؟
وهكذا إلى آخر حروف الهجاء.
والله يعمل كم من الجهود صرفت في سبيل معرفة هذه القضية، خصوصاً وأنها لم تتم في العصر الحديث حيث يسرت العقول الإلكترونية الأمر، بل تمت في عصور ماضية.
ثم نجد أن كثيراً من الدراسات التي كتبت حول القرآن لا تتناول إلا القضايا الهامشية، فمثلا في 123 كتاباً أُلف حول القرآن الكريم تجد أن 36 منها تتحدث حول قضايا شكلية، مثلا: عدد آيات القرآن، والجمع والتثنية، طبقات القرّاء، نقط القرآن، الرومي والمعرب في القرآن.. الخ 2. وهذا يعني أن حوالي ثلث الجهود والطاقات صرفت في قضايا جانبية.
|