ثغرة للفكر الصهيوني في برامجنا التعليمية !!
المختار في اللغة العربية
الصفحة : 55
السنة الثالثة /الثانوي الإعدادي
العنوان : " حوار عجيب "
الكاتبة : زينب حبش – فلسطينية (مواليد1942)
الراوي : ( هاهو حاييم الجندي الإسرائيلي يعود إلى بيته في ضاحية تل أفيف ، الأسرة في انتظاره كما هي العادة في كل إجازة أسبوعية ، يستقبله الجميع بفرح غامر لعودته سالما من رام الله ، بلد المظاهرات و قذف الحجارة .
يقبل حاييم أمه وزوجته ، وابنه الصغير موشي ، ثم يقول لأمه مفاخرا (و هو يحتضن موشي الصغير):
- حاييم : أتعرفين ماذا فعلت اليوم يا أمي ؟ لقد أطلقت النار على المتظاهرين ، و اصبت طفلا في مثل عمر موشي كان يمسك بيد أبيه و يسير في المظاهرة . أعرف أن الطفل قد مات ..... وهذا ما يجعلني أشعر بالسعادة . تصورت و أنا أصوب بندقيتي إلى قلبه أنني أدافع بذلك عن ابني موشي .
و يستمر الحوار بين أفراد هذه الأسرة الصهيونية، ليدغدغ مشاعر تلامذتنا بين جبروت الصهيوني حاييم وتعاطف ابنه موشي الفطري مع أطفال الحجارة بصفته طفلا فقط ..
لتختم الكاتبة نصها الحواري بالخيار الذي خلص إليه حاييم ،حيث قال :
- كان الأجدر بي أن أصوب رصاص بندقيتي إلى رأس ابني موشي بدلا من قلب "علي" ، لأكون بذلك جذيرا بلقب الجندي البطل .
وهذه هي الخلفية الإيديلوجية لهذا النص ، حيث يمهد للمخطط الصهيوني في فرض سيطرته على المنطقة ولو اقتضى الأمر قتل الأبناء الإسرائيلين الذين يناهضون ذلك
أما ما قد يكون لمثل هذه النصوص من آثارفي نفوس مراهقينا ، من قبيل القوة و الجبروت و السعادة و حتى دقة التسديد التي يتمتع بها حاييم ، فلا أعتقد أنها تخدم الأهداف المتوخاة من مواضيع المطالعة أو الدرس اللغوي في شيء ، بقدر ما ترفع من قدر اليهودي ، الذي كان آباؤنا و أسلافنا إذا ذكروه قالوا : " حاشاك "