منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - فتوى القرضاوي في المقاطعة....
عرض مشاركة واحدة

أبو حسام الهواري
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية أبو حسام الهواري

تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007
المشاركات: 1,098

أبو حسام الهواري غير متواجد حالياً

نشاط [ أبو حسام الهواري ]
معدل تقييم المستوى: 335
Bayan
قديم 20-01-2009, 15:45 المشاركة 19   

القرضاوي: شراء البضائع الإسرائيلية والأمريكية في هذا الوقت من الكبائرط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ

موقع
القرضاوي/16-1-2009
قال فضيلةالعلامة الدكتور يوسف القرضاوي – رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- في إحدىخطبه عن قضية المقاطعة الاقتصادية لمن يعادي الأمة الإسلامية:
هناك **** اقتصادي، وهو أن نفعل الفتوى التي أصدرتها وأصدرها معي عدد من علماء الأمةبتحريم التعامل مع البضائعالإسرائيلية والأمريكية، المقاطعة، مقاطعة البضائعالإسرائيلية والأمريكية، هذا واجب الأمة، كل ما يشير إلى أمريكا، مجردالإشارة حتىولو كانت وطنية، (كولا) كلمة كولا يعني أمريكا،هامبورجر، ماكدونالد، بيتزا، هذهالأشياء أمريكية، ارحمونا، كلمارأيت هذه العناوين ثارت نفسي وثار البركان في صدري،نريد أن تقاطع الأمة هذه البضائع، من زجاجة البيبسي إلى السيارة إلىالطائرةالبوينج، نطالب الحكومات ونطالب الشعوب، أن تقاطعهذه البضائع وأن تنظم اللجانالشعبية لتفعيل هذه المقاطعة وترتيبالأولويات فيها، كل ما له بديل يجب أن يقاطع،ما الذي يجعلني أركب سيارةأمريكية وأستطيع أن أشتري سيارة يابانية أو سيارةألمانية؟ لن أخسر شيئاً، المقاطعة، هذه المقاطعة واجبة علىالجميع،الكبير والصغير..
في أول الانتفاضةرأيناالعجب والله، رأينا الصغار الأطفال يقولونلآبائهم: لا يا أبي لا يا أمي هذه بضاعةأمريكية حرام، رأينا الأخوةفي الهند في كيرالا يجتمعون في يوم الجمعة مثل هذا وكلواحد في يده زجاجة كوكاكولا ويكسرها إشارة إلى المقاطعة، ما الذي جعلالأمةتسترخي، نريد من الأمة من رجالها ونسائها منالأمهات في البيوت أن لا يشترينالبضائع الأمريكية، وربما تكون هناكبضائع إسرائيلية تتسلل تحت أسماء وعناوين، منعرف ذلك فعليه أن يقاطع،حرام أي حرام، حرام بل كبيرة من الكبائر أن تشتري في هذاالوقت البضائع الإسرائيلية والأمريكية، هذا **** نوع من ال****، لابد أننفعلهونتواصى به.
المصدر: خطبة الجمعة بتصرف (ألقاها الشيخ القرضاوي منتصف إبريل 2002م)