يبدو أن الأخ أطلسي يرتكب خطأ جسيما بالتقليل من جدوى المقاطعة والصراحة أن هذا ما أراده الغرب، الاستهانة بهذا السلاح الفتاك، فالأخ الكريم بدلا من توزيع مطبوعات للمنتوجات الواجب مقاطعتها، نجده يجول بفكره الفلسفي في قضايا الأمة دون إعطاء البديل المناسب. إن شئت أعمل وانزل للميدان وإن أردت البقاء فوق المنبر، فالمنابر العربية كثيرة والأبواق لا متناهية ولكن الفئة العاملة المجاهدة قليلة جدا ونادرة والمثال إخوتنا المجاهدين الذين ينوبون عني وعنك في التضحية بأموالهم وأنفسهم