 |
:: أديـب و مفكــر ::
تاريخ التسجيل: 24 - 9 - 2008
السكن: وجدة / المغرب
المشاركات: 2,371
معدل تقييم المستوى:
456
|
|
نشاط [ محمد معمري ]
قوة السمعة:456
|
|
20-01-2009, 19:06
المشاركة 1
|
|
اليتيم 2 - 3
اليتيم 2
الجارة الأرملة "سفيهة" هي التي كفلت يوسف، لقد كان لها ولدان: "نديم" الذي يبلغ من العمر خمس سنوات، و"سُراقة" الذي يبلغ من العمر سبع سنوات، أما يوسف فكان في عمره ثلاث سنوات وثمانية أشهر.
أصبح يوسف همزة وصل بين أبيه و"سفيهة" بدأت تتقرب إليه حيث ترسل إليه ابنها "سُراقة" يطرق بابه وينتظر حتى يخرج:
- أبو يوسف، أمي ترسل لك هذا الطعام، وتقول لك هات ملابسك المتسخة لكي تغسلها لك.
يُدخل أبو يوسف الطعام، ويُخرج حزمة من الملابس المتسخة:
- هاك يا ولدي، وقل لأمك أنني لن أنس أبدا جميلها.
ينصرف الطفل، ويدخل أبو يوسف لتناول الطعام.
استمرت المجاملة هكذا شهورا دون انقطاع ولا ملل حتى اكتسبت مودته؛ انتهت هذه المودة بزواجهما...
تزوجها أبو يوسف من أجل ابنه! أحس بهذا الزواج كأنه شفي من عقال وأحاطت به مصيبة!.. أنجب معها ولدين: عُطيل" و"قيس"...
"سفيهة" امرأة غليظة، صخابة، عيناها الواسعتان يخافهما أهل القرية.. مذمومة عند أهل القرية كلهم.. لا تجالسها نساء القرية، دائما معزولة كأنها في منفى.. لكن أبا يوسف فقير، يشتغل حارسا في أحد المعامل قرب القرية، احتملها من أجل ابنه فقط لذلك ضحى من أجل يوسف...
لما بلغ يوسف السادسة من عمره بدأت تكلفه بالأعمال الشاقة، وتتركه جائعا.. بينما أبناؤها تتركهم يلعبون وعند الطعام دائما حصة الأسد لأبنائها...
بقلم: محمد معمري
- تابع -
كل مواضيعي قابلة للنقد
محمد معمري اسم الشهرة: علاوي ياسين
[IMG]http://www.************/vb/image.php?type=sigpic&userid=30926&dateline=123453 5670[/IMG]
التعديل الأخير تم بواسطة محمد معمري ; 21-01-2009 الساعة 13:40
|