نحترم البعض لصغر سنهم، وقلة تجربتهم، لكن لا نتساهل معهم، حين لا يقرأون تاريخ المغرب السياسي والنقابي ،جيدا، وخصوصا حين يدافعون عن تيار نقابي أو سياسي دفاع الأعمى، في غياب معطيات حقيقية لتاريخ هذا التيار وتفاعلاته وأشخاصه ومحطاته،وتفرعاتها، وآخر مجرى يسير فيه ،
كما لا نعذرهم حين يكون نقاشهم هو نوع من المزايدات المجانية وحجب الشمس بالغربال أو نهج سياسة النعامة، أو الهروب إلى الإمام،ليس من هدف منها سوى أغراض ذاتية، المبنية على الاغراءات التي تقدمها هذه النقابات التي استفاد البعض منها ودفعت الكثيرين للطمع في قطعة من كعكعتها ( النسبة المخصصة للنقابات من نسبة الامتحان المهني)على سبيل المثال.
نعم لعمل نقابي ديموقراطي وحدوي تقدمي جماهيري حقيقي، يحترم فيه رأي الأغلبية، .فقد مللنا نفاق السياسي والنقابي وخطابات من نوع ( حق أريد به باطل )وبدون هذا .......لكم دينكم ولنا دين ( لكم مبادؤكم ولنا مبادؤنا)