منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - لا تلوموا الحكومات فحسب.. لوموا أنفسكم في نصرة غزة!
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية أبوزياد
أبوزياد
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 31 - 10 - 2007
المشاركات: 333
معدل تقييم المستوى: 260
أبوزياد على طريق الإبداع
أبوزياد غير متواجد حالياً
نشاط [ أبوزياد ]
قوة السمعة:260
قديم 22-01-2009, 08:13 المشاركة 1   
افتراضي لا تلوموا الحكومات فحسب.. لوموا أنفسكم في نصرة غزة!

هل تعرفون أين هو المجتمع العربي؟
هل تريدون أن تعرفوا لماذا لا يمكن أن نكون نحن من ننصر غزة وفلسطين؟
اعتاد كتابنا -وأنا منهم- أن نلقي اللوم على بعض الحكومات في النوم والثبات، بعيداً عن التفاعل الحي والعملي لما يحصل في قضايانا الإسلامية الكبيرة، ليس فقط في غزة، إنما في كل بقاع العالم، ولا نبرؤهم من ذلك ولكنهم ليسم وحدهم المسؤولين بل تشاركهم الشعوب فيما وصلنا إليه من الخزي والعار..
هل تعرفون أين كثير من شعوبنا الحرة؟!.. وبماذا يفكر كثير من رجالنا الأحرار.. الذين نأمل منهم نصرة غزة، وما لذي يشغل بالهم وأوقاتهم؟!.. ونساؤنا المربيات للأجيال.. وأطفالنا الصغار..
أنا أخبركم..
الأطفال في الملاعب والمدارس وأمام برامج الأطفال، وليس عليهم من حرج وهذا مكانهم، ولكن الحرج في جهلهم لما يحصل في فلسطين، وهذا واجب الأهل حتى ننشأ جيل مختلف عن جيلنا الذي أحدثكم عنه.
جيل يأكل ويشرب ويتسوق وتلك مطالب الحياة لا نستطيع لها إنكاراً، فالدنيا لا تقف عند أي أحد ولا عند أي مصاب، وما هذا الذي عنيته، إنما عنيت الضمائر التي ماتت، الفاقدة للإحساس بالمسؤولية، الغير مكترثة بالقضايا الإسلامية، معدومة الرقابة الذاتية.
مقتطفات سريعة أسوقها لكم عن حالنا وحالهم:
عرضت أمس على شاشة التلفاز في متابعة لأحداث الاجتياح على غزة رجل مبتورة لا نعرف هي لرجل مات أم مازال على قيد الحياة.. نقلت بمفردها على سرير الإسعاف، فيما أرجل هنا* تسير إلى المعصية لا تثنيها أخلاق ولا دين.. عن المضي فيما ذهبت إليه.
أشلاء متناثرة، أيدً مقطوعة في غزة، فيما أياد هنا تمتد للحرام وتتعامل بالرشوة والربا.
جثث عرتها القنابل فاكتست الدماء، وهنا أجساد تعرت في احتفالية رأس السنة بين أغان ورقص ومجون.
هناك رجال صامدون أمام الصواريخ والقنابل يقاتلون ويجاهدون، ورجال هنا غير صامدين أمام الصواريخ البشرية لفتيات الدعارة يتابعونها عبر التلفاز أو الانترنت أو رسائل البريد.. تعج بها حواسيبهم الشخصية غير قادرين حتى على **** أنفسهم، ولا تعجب إن رأيت في أجهزتهم ملفاً صوتياً لقارئ يرتل القرآن، وفي مجلد آخر ليس ببعيد صورة لفتاة عارية .. !
في غزة رجال لا يعبئون أن تبصر عيناهم الحياة، وما رغبوا بها إلا ليجاهدوا ويصدوا اليهود عن مقدسات المسلمين ورجال هنا ما قدروا أن يغضوا البصر أمام نساء عاريات كاسيات متبرجات يلبسن حللن كاذبة هي حليهم في النار.
هواتف غزة مغلقة لا يجدون قدرة على شحن هواتفهم المحمولة ليطمئنوا على أقاربهم المشردين هنا وهناك.. وهنا هواتف تنتقل منها رسائل الـ sms منها رسائل فاحشة تدعو للرذيلة، ومقاطع "بلوتوث" تعلن الفضيحة.
في غزة عروس كتبت عنها الزميلة المجاهدة ميرفت عوف بعد خطبة دامت خمس سنوات استشهد عريسها، وزواج آخر لم يتم.. زف صاحبه لحور العين.
وهنا رجال ونساء ما قدروا نعمة الاستقرار الأسري وبناء البيت المسلم، يخونون ويظلمون..
في غزة رجال ونساء لا ينامون.. يواصلون الليل بالصباح، مجاهدون مرابطون يصدون العدوان.
وهنا رجال يصلون ليلهم بنهارهم في الاستراحات أو المقاهي أو في مشاهدة القنوات الإباحية أو محادثات "الماسنجر" المشبوهة، أو هم يتسمرون أمام الأفلام الأمريكية التي تستعرض العنجهية الأمريكية وتعرضها بكل غباء القنوات العربية أو أمام ملاعب الكرة تغضبهم تسديدة من الخصم أكثر مما تحرك فيهم قذيفة في غزة!. هؤلاء يضيعون ليلهم هباء ويمضون نهارهم نياماً.. فماذا نرجو أن يقدموا لأنفسهم أو لعائلاتهم حتى نرجو منهم أن يخدموا القضية الإسلامية!
هناك في غزة رجال ونساء يخرجون تحت ال*** إلى السوق ليشتروا الخبز لأطفالهم، وهنا يتسكعون في الأسواق باحثين عن فتيات أدمن التسوق.
رجال في غزة لا يسمعون إلا صوت القذائف والقنابل، لا يريدون إلا ****اً، وهنا رجال مزقت طبول آذانهم الأغاني.. وآخرون يصطنعون الحجة لمهاتفة امرأة وإطالة الحديث معها.. يداعبون آذانهم بصوتها.. وما عرفوا إخواناً لهم صافحت آذانهم القنابل فقهروها.









آخر مواضيعي

0 50 نصيحة للبنات ممنوع دخول الشباب
0 نتن ياهو وحل القضية الفلسطينية
0 أختطاف القرار الفلسطيني والعربي والدولي
0 رؤية محايدة عن حرب غزة
0 الأم اليهودية والمصالحة الفلسطينية
0 نصر أم شهادة ؟ وأرض الواقع الحكم
0 ام الفحم هي 'الاسم السري لفلسطين'
0 تركيا دولة عظمى
0 دعوة قضائية بالناصرة ضد قادة إسرائيليين لارتكابهم مجزرة بحق عائلة فلسطينية
0 77% من الجمهور الاسرائيلي يدعمون إطلاق سراح الجندي "جلعاد شاليط"


التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين شكردة ; 22-01-2009 الساعة 12:53