 |
أطلب الاعفاء وهني راسك.علاش لبكا |
|
لا الإعفاء ولا البكاء من شيم الرجال.
ما هذا إلا تبليغ لبعض الحقائق.
فعنها كثير من الناس غافل.
ضننت المدير يوما،
سبعٌ.
غير أني اليوم حمال.
قصدتُ الدفاتريين أنوي،
تنوير الرأي و فتح العيون.
عسى أن نخرج بحل، يصون كرامة المدير والمعلم والتلميذ والحارس والمفتش....
فكلنا في الهم سواءُ.
لا أبكي ولا أنوح............................. يتبع