 |
رأي سديد سيقطع الطريق على كل الانتهازيين والمتشدقين بالشعارات الجوفاء |
|
ان المشكلة تكمن في الاسلوب الدي تطرحه المركزيات النقابيةكصيغة لتنفيد الاضراب : عدم الالتحاق في العالم القروي ربع ساعة بالنسبة لللمجال الحضري ووقفات احتجاجية محتشمة بباب النيابات او الوزارة .كل هدا لا يزعج المسؤولين ولا يقض مضاجعهم ولا يمكن ان يشكل ضغطا مثمرا.
ان المسؤولين النقابيين واعون كل الوعي بعقم الاضراب كصيغة ولم يفكروا في الاجتهاد او البحث عن صيغ بديلة لان الاضراب بشكله الحالي يدخلهم في علاقات مصلحية مع الطرف المحاور فتقضى بها ماربهم وحاجات دويهم ومقربيهم.