ياسر عرفات كان يحمل غصن الزيتون ولم يتخلى ابدا عن البندقية حتى الوفاة
اما المتصهينين الان من امثال الخائن دحلان فقد تواطؤوا على المقاومة
وجردوها من السلاح من اجلالاستسلام وبيع فلسطين ....لكن حركة حماس كانت له بالمرصاد
وتغدت به قبل ان يتعشى بها وطردته من غزة بعد فضح المخطط الدي كان يريد انزاله على القطاع
والقضاء على حماس والمقاومة وقد اعترف بدلك بعض الشرفاء من فتح عبر الجزيرة