انه زمن البلطجة و وجه من أوجه الوحشية و الحيوانية في السلوك في شخص الخليفة و كلبه المعتدي... ممارسات لم نعد نراها الا في مجتمعاتنا العربية المتخلفة و استفحلت بشكل سريع في مجتمعنا المغربي و أصبخت صورة الاستاذ مهزوزة بشكل غير مسبوق و اصبحنا نهان في كل مكان و زمان و بطرق شتى و من كل من هب و دب.... هل العيب فينا ام العيب في اولئك الأوغاد الذين هكذا أرادوا أن يرونا أم مستوانا و عدم الجدية في عملنا هو من جعلنا ملطشة لرعاع القوم ام كثرة المراهقين بيننا و السكارى و المستهترين بواجبهم هو من جعلنا نذوق مرارة الاهانة و المهانة... بالفعل "ولينا تانشفو"