
لعمري هذا أسعد خبر عرفته.أقصد منع الدروس الخصوصية والتي يفرضها نوع من الأساتذة الغير شرفاء على التلاميذ بطرق مباشرة أو ملتوية متسببين في اتهام ،حتى الشرفاء لسوء الحظ،،بالجشع و غياب الضمير، وطبعا في هذا الحكم المعمم ظلم للأساتذة الشرفاء النزهاء الذين تأبى أنفسهم إكراه الآباء على شراء نجاح الأبناء.
كما إن هِؤلاء الأساتذة يتسببون في (إنتاج) تلاميذ غير متمكنين وفي إفراغ كل مبادرات و خطط الإصلاح من محتواها الحقيقي.
إن قرار منع الدروس الخصوصية يستحق أن يكتب بماء الذهب.