شكرا أخي رضا1 على الموضوع الهام والشائك في نفس الوقت.
في اعتقادي أخي أن الشخصية في المجتمع المغربي ولأسباب وعوامل كثيرة صارت تعيش تناقضات في ممارستها؛ والأمثلة كثيرة نلاحظها في معيشنا؛وبحكم أن الذين يدبرون أمر العمل النقابي وكذارجل التعليم ينتميان لهذا الواقع المجتمعي، فلا يمكن أن يخرجا من هذه الظاهرة السلبية. فالمجتمع يعمل في إطار بنيوي تحكمه نسقية عناصره التي تتفاعل فيما بينها.
فقط في نظري، يمكن طرح السؤال التالي:
- ما هي هذه الأسباب والعوامل التي فرضت على أغلب أفراد هذا المجتمع أن يعيشوا في ذواتهم هذه التناقضات، والتي بطبيعة الحال تنعكس في قناعتهم ثم ممارساتهم؟؟؟؟