 |
كانت هنالك في اسرائيل وفي امريكا و اوروبا مظاهرات ليهود يعادون الصهيونية ويحتجون ضد الحرب على غزة .
ما كتبه هذا الاستاد ظلم في حقهم ، وتمييز ضد السامية ، وتحويل للصراع من الطابع السياسي الى ما يسمى بالصراع الديني ، وهو خطأ استراتيجي ترتكبه مكونات الحركة الاسلامية . |
|
************************************************** *****************************
إلى كل الإخوة المشاركين في الموضوع أجمل تحية
------------------------------------------------------------------------------
كيف نستنكر فعل الصهاينة المتطرفين ضدنا ، إذا تركنا الحبل على الغارب لمن لا يميز بين اليهود والصهاينة (فليس كل اليهود صهاينة ، حتى داخل الكيان الصهيوني) ، من جهة ومن جهة أخرى لمن يروج لأفكار تعتبر اليهود حفدة للقردة والخنازير بادعاء تأويل متطرف للنصوص المقدسة ، ناسيا قوله عز وجل (وكرمنا بني آدم) كيفما كانت عقيدته أو عرقه أو لونه أو لغته ...لذلك فالتطرف لدينا لن يقابله إلا تطرف لديهم ...
عندما نميز بين اليهود والصهاينة ، سنفهم أن الصهيونية عقيدة تنبني على التأويل المتطرف للنصوص التوراتية الأصلية والإعتماد على ما تم تحريفه منها ...
سنجد أيضا أن في العالم يهودا يعملون ويناضلون ضد الصهيونية ومن أجل إزالة الكيان الصهيوني ، ومن منطلقات دينية يهودية توراتية (اليهود الأصوليون)...
أما أن نكتفي بقراءة الكتب الصفراء التي ينتجها أنصاف الفقهاء ، ومريدو شيوخ ومفتيي السلاطين، والتي ينشرون محتوياتها على صفحات الويب ، ويقدمون الأحكام الجاهزة السهلة مثل قطع "الشوينغوم" ليلوكها الشباب المتعاطف مع القضية الفلسطينية ، ويحولون الصراع من سياسي إلى ديني ، ويبالغون فيه ... فذلك ما لن يصل بنا إلى وضع استراتيجية واضحة للتمييز بين (من نحالف) و(من نحارب) ... وسنبقى في حلقة "العواطفية"و"الإنفعالية" المفرغة التي لن تقتل ذبابة...