لا للتلاعب بالألفاظ ... فالعلمانيون أبعد الناس عن شعاراتهم ... الديموقراطية ... حقوق الإنسان ... التعددية ... الأحزاب ... المشاركة ... النقابات ... طف بعينيك ... و ارني في بلدنا القريب هذا ... التيارات التي تتشدق بالحداثة ... و العلمانية (و إن كانت لا تستطيع أن تقولها جهارا نهارا إلا من باب التلميح ) ما مبلغهم من الحداثة و الديموقراطية ... وما احداث 16 ماي الإرهابية منا ببعيد ... كيف استغلها اليسار لتصفية حساباته مع التيار الإسلامي ... كنا في الحقيقة منبهرين بشعارات اليسار حتى بانوا على حقيقتهم ... من دعا إلى حل هيئات وطنية معترف بها تحت ذريعة انه ليس في القنافذ أملس ... و من وقف في صف إغلاق دور تحفيظ القرآن الكريم ... ومن يقف أمام التمويلات البديلة ... و القائمة تطول
نعم هناك شرفاء من العلمانيين ... يومنون بالتعايش مع الآخر و الاعتراف به ... همهم هو خدمة الوطن ... ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ... هؤلاء أقلية ... نحن لاندعو إلى حرب بين التيارات لكن بالاعتراف بالآخر و الإيمان الحق بالتعددية ... و نبذ الإستأصالية ... هناك حاجة إلى المراجعة لدى كل التيارات ... نحن نوجد تحت سماء واحدة و فوق ارض واحدة ... ما أصابنا يصيبنا جميعا ... و التيار الإسلامي ايضا مدعو إلى مراجعة موقفه من الآخر ...
ملاحظة : كل المتخاذلين و الذين يبيعون و يشترون في دماء الامة محسوبون على التيار العلماني
--- الأنظمة لا تحسب على اي تيار لأنه لا وجود لها ... لا الانظمة السعودية .. و لا الاردنية ... و عندنا لانها بيادق بيد الغرب ...
المعول عليها الآن هو تيار المقاومة الشعبية و الذي يقوده التيار الإسلامي
إذا أصاب الشعوب ما أصاب الحكومات ... فصل على الامة صلاة الجنازة
نومن بحتمية النصر لأنه بشرى إلهية لهذه الأمة