 |
حقيقة ما أنا بصدد قراءته -الآن- محض بوح الأنوثة الذي هشم جدار الصمت ليعبُر دواخل كل ذي حس شاعري مرهف، لقد استطعت بكل بساطة أن تذهبي بنا إلى متاهات جغرافية الجسد وآركيولوجيا المشاعر الدفينة في غياهب اللاشعور، لتتدفق في بوح صادق ...
أحييك على مسألتين:
أولهما أنك استطعت بكل براعة وحِرفية،أن تجعلي بعض حروف لغة الضاد مطواعة تحت رحمة خواطر لحظة التجلي، وثانيهما أنك جعلت اللغة بمثابة مكوك يسبح في ملكوت تمثلاتنا الجامحة نحو الجنوح..فأي إبداع هذا؟؟ صراحة إنه إبداع انتظار اللا مُنتظر..
واصلي تألقك
لكِ مني أخلص تحية أدبية |
|
السلام عليكم الأخ نزار
لايسعني إلا أن أرد التحية بمثلها وإن استطعت بأحسن منها.
فألف ألف شكر أخي على تقييمك لقصيدتي وإطرائك الجميل،
الذي أثلج صدري ونفذ إلى أعماقي بحنان ودفء.
ألف شكر لروعة كلماتك التي انسابت رشيقة بين ثنايا متصفحي.
وأتمنى أن أكون دوما عند حسن الظن، فابق دائما بالقرب.
مع خالص التحيات القلبية وكل الود.