:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 1 - 2 - 2008
المشاركات: 362
|
نشاط [ جنكيز خان ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
27-01-2009, 12:34
المشاركة 75
 |
لا أنكر وجود هذه الحالات وهي في كل القطاعات العمومية..ولكنها ليست المقياس العام لفشل التعليم..
هنك الشرفاء وشرفهم مازال التعليم قائما والحمدلله..وهناك الذين يخونون الأمانة وهم بيننا ولا يجب أن ننكر تواجدهم بيننا.
-أستاذ وزوجته أستاذة بفرعية.هو يعمل يوما وزوجته يوما..يكدسون التلاميذ وشعارهم ملء الكراسات والإهتمام بالخط لأنه في نظرهم مقياس العمل الجاد.
-أستاذ يعمل من الإثنين إلى الخميس فقط منذ سنوات.وفي اليوم لا يتعدى الأمر3ساعات.
-مجموعة كبيرة تستمر فترة الإستراحة عندهم وخصوصا عندهن ساعة كاملة.
-مجموعة من التلاميذ يجلسون أمام أستاذة مدة سنتين ولا يقرأون جملة.
-أستاذ يدفع 100 إلى 200درهم للمفتش من الحصول على النقطة20/20
-أستاذة لها في كل شهر شهادة طبية دون مرض.
-أستاذ مهمته نقل أخبار المدرسين والمدراءإلى مفتش أو مسؤول نيابي وبالمجان
-مدير يتغاضى عن كل ما سلف ذكره وطبعا هناك ؟؟؟؟المروة
هذه الجراثيم كلها تعيش في الجسد التعليمي ولكنها ليست الكل في الكل .فالشرفاء هم الكريات البيضاء التي تقاوم وتدافع عن الجسد المنخوروالمصاب بداء اللا مبالاةوالتسيب والإهمال .ولكلةعلة دواء |
|
والله أخي الكريم لقد وضعت يدك على الجرح فرجل التعليم هو من يعرف مكامن ضعف العملية التعليمية وليس غيره وهنا أتساءل لماذالايستشار رجل التعليم المحور الأساس في المدرسة وتعطى فرصة لغيره وهو الجاهل بأمرها أتمنى لك النجاح أخي الكريم
|