النقابيون ورؤساء الأحزاب تعودوا التصفيقات الحارة ،والهتافات،كم من مرة بكوا على فراق الأموي ،في مؤتمراتهم،والكثير منهم أغمي عليه،لم يسقط الأرض حتى بموت آلاف الأطفال الفلسطينيين. لكن أمام الملأ كما يحدث في منتدانا،والانتقاد في الكواليس داخل المقرات فقط؟ .لهذا لا يعجبهم الانتقاد.يصعقون مباشرة ان مسست مكان جرحهـــــــم.أتركوهـــــم على حالهم،سيبقون لوحدهم في الساحة،وأخبار الحكومة تشهد عليهم،لكن لن يستسلموا ،هكذا خلقوا،كل مرة يجدون مبررا.عرفناهم جيدا،لا يهمنـــا عنادهم.