هو الأدب يستهوي فلا شيء يحلو في الدنيا غير نشوته،فخير مكان فيها نسج عبارة تشنف الأسماع فتطرب لها الأرواح،كالعصفور الغريد في البستان يعيش في عالم الطبيعة يعاتب الورود حينا ويبتسم في وجهها حينا آخر فما يزال يشدو حتى يبهت أثره ويهن صوته وينقضي لينمحي ،يبقى أثره أنغاما يتذكره كل سامع متذوق محب للحياة البريئة الجميلة ،تحياتي...