أظن أن الأمر لن ياتي إلا بنتائج عكسية، وسيحول المؤسسة التربوية إلى سوق ممتاز اللص والمجرم المحتمل فيه هو المدرس الذي حتى وإن كان مجدا سيصبح في حرب مستمرة مع الكاميرا كمحاولة تغطيتها أو تخريبها مثلا عوض الاهتمام بعمله
لاحول ولا قوة إلا بالله
هل اصبح كل شيء مادي إلى هذا الحد