 |
تجهيز حجرات الدرس بكاميرات رقمية للمراقبة...!!
صرح مدير إحدى المدارس الخصوصية السيد ل.توفيق لإحدى الإذاعات المحلية ،
أنه جهز المؤسسة التي يديرها ب 30 كاميرا رقمية للمرافبة تمكن الإدارة و الآباء
و أولياء التلاميذ من مراقبة ما يجري بحجرة الدرس ...
الغريب في الأمر أن الخبر اعتبر تجربة متميزة بولاية أكادير ، هذه التجربة التي
انفردت بها مدرسة ج بإنزكان أصبح يعتز بها مدير المؤسسة و ينوه بالسبق التكنلوجي
الذي بادر إليه . مدعيا أن الكاميرات وضعت لمراقبة التلاميذ و تمكين الآباء من تتبع
أبنائهم عن بعد...
ما رأيكم في هذه التجربة ؟
ما هي النتائج المتنظرة منها ؟
هل من الممكن أن تنتقل العدوى إلى القطاع العمومي ؟
و ما موقع عامل الثقة في النسق التربوي ، هل سيتم تعويضها بالوسائل التكنلوجية؟ |
|
فكرة مبالغ فيها ........أما مصداقيتها -‘إن كانت- فتكمن في وضع كامرات كذلك في مكاتب جميع الإداريين والحكوميين: محليا وجهويا ومركزيا.وكذلك وضع كامرات أخرى امام الذين يراقبون الكامرات 1و2و3 ............ وهلم جرا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إلى أن نصل إلى الذين أفرغوا تعليمنا من محتواه وشحنوه بما يخدم مصالحهم ، ونزعوا الثقة في نسقتا التربوي.