اعتقد ان الكل يريد ان يلتحق ان بزوجه او ابنائه او ابائه او اقاربه او بلده او مدينته او حتى اصدقائه .. ان له الحق كل الحق في ذلك ام يحكم عليه بالنفي مدى الحياة لانه اختار مهنة التعليم ..
اذن كم سنظل هكذا .. طرف يلتحق على حساب طرف اخر..متى ستراعى الاقدمية في المنصب كحل نزيه و موضوعي و ديمقراطي في زمن المطالبة بالمساواة..
اما من يقول لماذا لا تلتحق به زوجته غير الموظفة فانا اقول له ان يظل المرء عازبا مدى الحياة افضل من العيش مع ابنائه في ظروف اقل ما يقال عنها انها مزرية..