الاديم والوردة
أنا الأديم الصلد
سحرتني الوردة بنفحها
فغدوت طينا وهنا يصد
النسيم عن سلبها
اسكب دمي في عروقها
أتمسك بجلائل ثوبها
***
ها قد علت الحبيبة وتعالت
فلا نبصر منها إلا هالة التويجات
حتى ضحكتها انقلبت
مع الريح قهقهات
فما بقي لنا إلا انتفاضة قطرات
***
لكن الجرح يندمل
كما الجمال يفل
طالما قدمت أريجك للعشاق
حتى غدوت شاحبة الأعماق
فلا شوكك ولا نفحك
يجذب الأذواق
***
الآن تنحنين براسك نحوي
تومئين لي ببسمة
ودمعة توقظ في
ذاك الحب المكنون في جوفي
وأنت لازلت
في أحضاني ضاريه
ولن يفرق بيننا شيء
مادامت أجزاؤك
انحلت في جسمي