أساتذة التعليم الابتدائي نسبيا غير معنيين في النازلة ,فالكلمات موجهة الى اساتذة الإعدادي و خاصة أساتذة الثانوي,طبعا لا أعمـم فهناك صالح و طالح لكن العقاب لا يستثني.
النازلة كالآتي : في ثانوية بتنغير يعاني الذكور و بعض الإناث اللواتي يخفن ربهن , من أستاذ اللغة العربية ,الذي يعطي أهمية كبرى للفتيات(المريضات مثله) ,داخل الفصل طيلة الحصة بجنبهن ,اجابتهن دائما صحيحة ,نقط بالمجان,تصل به وقاحته الى اخذ مقاعدهن للاجابة في ورقة التحرير. فترة الإستراحة تجده منعزل في ركن داخل المؤسسة مع مراهقاته(و هن معدورات لان ضحكاتتهن تجلب النقط),سألت مجموعة من تلامذته فأجابوا أن الأستاذ مكبوث,مع العلم أنه متزوج و أب. و إدارتاه حركي ساكنا .يا معشر الأساتذة فلذات أكبدنا بين أيديكم,كلكم على علم و تعايشون الأستاذ و ترون مناكره ,انهوه قاطعوه,يا مربي بنتي من ’’ابتلي منكم فليستتر’’.