في ليلة مقمرة زاهية أطل علينا أسيف ..يستفهم كما في المعتاد والا معتاد عن ماهية وجوده....وصراعات الأنا مع نفسها ومع الآخر... ومع الوجود......هكذا قرأت خاطرتك.....(لأنها منفتحة على قراءات وتأويلات متعددة....وما توصلت اليه من نتائج إلا لبنة اولى بسيطة لدراسة اعمق واشمل قد يتوصل اليها اخر.....)....و.التي تمج بصخب من الألفاظ والمشاعر الحساسة والرقيقة...... وهو أمر اعتدناه عند عاشق الليل والاحزان.......
حفظك الله لنا أخي أسيف حتى نعب من معينك....وأدام عليك النعمة وخصب الكلام....
تقبل مروري المتواضع يافارس القلم......
تحياتي الفؤادية........