:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 9 - 2 - 2008
المشاركات: 57
|
نشاط [ غسان يوسف ]
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
31-01-2009, 10:16
المشاركة 3
شكرا الأخ أشرف على هذه الكرونوجيا القيمة وإن كانت غير شاملة لأن الأمر قد يصبح اشبه بتأليف كتاب عن العمل الجمعوي .
ملاحظة وهي أن الجمعيات قد تم تمييعها بشكل خطير من خلا عملي الإنزال التي قام بها النظام منذ التسعينات
لاحظ كيف كان المخيم في فترة ما وكيف أصبحت الجمعيات تلعب دور الكورتيا لنقل اطفال الى مناطق مختلفة ..
الخذير أن قدسية العمل التربوي والهم الثقافي قد غادر اهتمام الأطر التربوية فقد غادر الميدان أساتذة متخصصون دون ترك الخلف ....لكن أين يكمن الإشكال ؟؟ في نظري أن الدور التأطيري للساتذة تراجع مع غياب الهم الجمعي وتحويله الى مصلحة فردية ينسحب على غثرها إذا تم تحقيقها أو فشل في تنفيذها .
ما أنبل جوهر العمل الجمعوي لكن ما أقبح وما أنذل الممارسات التي اكتسحته ولو من الذين يطلقون على أنفسهم الشرفاء ومن جمعيات تقدمية .
مسالة أخرى الميوعة اصبحت شعارا ملموسا فقد غابت عن الأمسيات أغاني مارسيل والشيخ إمام ومصطفى الكرد وقعبوروسعيد المغربي لتحل محلها الرقصات المميعة والغناء العصري ...
أحين وصف لعمل الجمعوي مقارنة مع ماسبق رغم قساوة التعبير هو التيهان.
فمالعمل إذن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|