|
:: دفاتري فعال ::
تاريخ التسجيل: 29 - 11 - 2008
المشاركات: 545
معدل تقييم المستوى:
268
|
|
نشاط [ ميمون بوجنان ]
قوة السمعة:268
|
|
31-01-2009, 13:45
المشاركة 1
|
|
رواية *زليخة* 5
النظرة التاسعة تحسست فخداها المكتنزتان، ثابت على رشدها، لمت أشياءها اتقت شر دخول النسوة تدثرت .... زغرودة أولى.. زغاريد.. زغاريد نساء.. نساء .. سيل نسوي إلى البيت آه لعنة الله على الوسواس قالت . فتحت عينيها محملقة فيما حولها ثم استعاذت بالله من الشيطان الرجيم مرات ومرات وحمدت الله أكثر قامت متثاقلة وبسمة اعترتها للتو لم تدرك كنهها ومع ذلك تنهدت وحاولت أن تنسى : "امحيجيبة " هل أفاقت الصغيرتان؟ -تكومت" زليخة" في المقعد الخلفي حول نفسها لا تكثر الحركة، حتى تنفسها خفيض وترنو بمقلتيها إلى ما حولها ،كل شيء يتموج تموجا أخافها لم تسأل السيد"حسن" عن أي شيء ،حاول هو استمالتها للحديث مرات ومرات كانت كل مرة تفلح في الإجابة إجابات مقتضبة :نعم...لا...مرة واحدة.....ولا مرة ..........في مرات أخرى اكتفت بهزات من رأسها الصغير تبسمت ،لم تدر لاهي ولا هو أيضا سبب تبسمها بيد أن خيالاتها كانت سارحة عند قدم" الجبل الصغير" هي تحثو حثيات من تراب تنثرها على رفيقها الجالس قبالتها ورجلاهما اليمنيتان متعاضدتان كانا شغوفين بهذه الحركة كلما اختليا إلا وغمرتهما السعادة تتذكر جيدا أنه كان يحدثها في أمور شتى حين علم بمغادرتها القرية التقيا كالعادة كانت السعادة ناقصة كما قالا معا حين الوداع بكى وبكت..هل ستعودين ؟قال: عودي، لابد أن تعودي يوما......سأتزوجك ألا تعلمين أني سأتزوجك.. تتذكر راحته التي وضع على وجنتيها لأول مرة.. تتذكره أكثر بعينيه الكحلاوين وقده الممشوق" أحمد "أين أنت الآن؟ أحمد يا أحمد يا أحمد -ماذا؟ النظرة العاشرة -لا لا لاشيء..... عاد إلى السير بسرعة كأنه يستعجل قدرها في المنعرج الأخير الانعطاف إلى مدخل المدينة قفزت من مكانها خيل إليها أن السيارة تهوي في واد سحيق .. طمأنها : -لا يفصلنا عن المنزل سوى بضع دقائق فافرحي واضحكي فقد تبسمت لك الدنيا ...... تعلمت،هي أيضا رغم صغر سنها التصنع تبسمت.. بدا الاندهاش على محياها كلما توغلت في الشارع الكبير ،شارع لم تستوعب كيفية انبجاس هذه المباني الشاهقة التي تجثم علي جوانب الطريق كأنها "الغوريلات"التي روت عنها أمها الأعاجيب. همت أن تطرح العديد من الأسئلة،لم تفعل.. تمهلت، تجلدت كيلا تبدأ بخزعبلات وثرثرات لا طائل من ورائها هي لا تعتقد ذلك ولكن هذه وصايا الأم والأخوات وما أكثر وصايا الأم والأخوات: - لا تجلسي حتى يطلب منك ذلك فأنت في منزل الشرفاء. -لاتزعجي منام " للاك " -كوني ذكية و أسرعي في تلبية الطلبات. -لاتردي طلبا لأحد..... -حذار أن تتطاولي على أحد أبنائها فيحيق بك كذا وكذا....هذه الوصايا حفظتها عن ظهر قلب وأخرى ستتذكرها كما قلن أثناء أدائها لعملها... عملها؟أي "زليخة" أكبري في نفسك ضعي شالا على كتفيك نومي كل آلامك وآمالك قالت لنفسها بعد ما أحست بسرعة السيارة تنخفض .أخيرا توقفت وصلنا هه..؟.........وصلنا . فتح السيد "حسن" باب السيارة أنزلي.. أنزلي هيا بسرعة.......... آ...لا ليس كذلك هكذا رجلاك أولا .. هكذا..
ميمون
|