أقول قولي و عون الله يكفيني و أصدح ليلا و نور البدر يغنيني
إذا أتيت أتيت العلم ملتمسا و جدته مسكا في ثرى العرفان
دفاتر ياشعلة في أرض مغربنا ترنو إليها نفوس كل إنسان
فطالما علقت بك النفوس وكم من مرة غرست في قعر وجدان
رباه ها أنذا بالعلم أطلبه من روضة براقة الألوان