إهداء للأطفال الأبرياء .. أطفال غزة
أوراق وزير خارجية
كان من المفروض عدم تكليفه بأية مسؤولية داخل البلاد بعد المغامرة الأخيرة ( راجع قصة أوراق مدمر أكاديمية)، فكلفوه بإدارة الشؤون الخارجية ليرتاحوا منه و من متاعبه.
لم تكن بالمهمة السهلة، و قد صمم في قرارة نفسه على الإبتعاد عن تصرفاته الصبيانية، و إسترجاع جديته المفقودة.و لتنفيذ خطة كانت بمخيلته منذ سنين، سارع بالإعداد لمِؤتمر إسلامي عربي بمشاركة أمريكا و إسرائيل، و تأتى له ذلك بشق الأنفس و في بلده أيضا.
و يوم الإفتتاح، بدأ بالكلمة الإفتتاحية لبلده الرئيس الشرفي للمؤتمر، و انطلقت الخدعة.
من مخدعهما،تهللت أسارير وزيرتا الخارجية الأمريكية و الصهيونية فرحا بما يقوله الوزير المخادع، فقد سمعاه عبر المترجم الآلي يطلب من الفلسطينين التوقيع على معاهدة للخروج من الأراضي المقدسة و ترك الإسرائيليين في بلادهم.
وتعزز سرورهما حين بلغهما عبر المترجم الآلي موافقة سائر الدول العربية و الإسلامية على هذه المعهدة، ولم تكتما ذلك السرور و هما تبديان موافقة بلديهما عبر المترجم الآلي على هذه المعاهدة.
انتهى المؤِتمر، و وقعت المعاهدة، و نجحت الخطة: لقد حول وزير الخارجية (الداهية) ترجمة بعض الكلمات إلى عكسها، فحين كان ينطق بكلمة (فلسطينيين) كانت الوزيرتان تسمعان كلمة (إسرائيليين) و هكذا دواليك... فكانت المغفلتان تتوصلان بكلام يعاكس ما يعبر عنه المتدخلون دفاعا عن القضية الفلسطينية!!!!!!
عجزت مخيلته عن تخيل مظهر كل من الوزيرتين و هما تستقبلان بالصفعات و الركلات بعد عودتهما بخبرالمعاهدة إلى رئيسيهما.
شكلت هذه الخدعة ضربة حذاء ثانية في التاريخ للسياسات المعادية للإسلام و المسلمين، في حين تجاوزت رتبة وزير الخارجية رتبة (بلادن) في قائمة المطلوبين للعدالة.. عدالة أعداء الملة و الدين.