يعتبر احداث مجلس التدبير من أهم النقط اللامعة في الميثاق الوطني،لكن يبقى تفعيله رهينا بارادة و روح للمسؤولية من طرف جميع أعضائه دون استثناء،و على رأسهم السيد المدير.
فيما يخص صلاحياته لازالت محدودة،خصوصا فيما يتعلق بالجانب المادي.
انطلاقا من تجربتي المتواضعة،أرى أن المجلس بدون خلق شراكات فعالة،و تكوين فرق عمل متخصصة تجتمع على رأس كل أسبوع،فإن المجلس لن يتعدى التقارير الشكلية التي ترفع للنيابة.و دورتان فقط خلال السنة غير كافية بتاتا للتتبع و التقويم