 |
يجب على الطبقة العاملة أن تفهم أن النقابات الثلاث الكبرى التي طالما أخافت الحكومات المتعاقبة بإضراباتها العامة، والتي يقودها الأموي «بوسبرديلة» وبن الصديق الذي يشارف على التسعين و«شباط السيكليس» السابق، قد «باعت الماتش» للدولة وتقاضت ثمنه على شكل امتيازات و«مارشيات» وصفقات للأهل والأصحاب والمقربين. أما «البوجاديين» والمغفلين الذين لازالوا يعتقدون أن النقابات تناضل من أجل تحسين مستوى عيش الطبقة العاملة، فهؤلاء يصلحون لحمل اللافتات والمرور بها في «الديفيلي» almassae 3/02/08 |
|
رشيد نيني ينعثك بالبوجادي...لا تقف عند ويل للمصلين....