:: دفاتري ذهبي ::
تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007
المشاركات: 1,098
|
نشاط [ أبو حسام الهواري ]
معدل تقييم المستوى:
335
|
|
05-02-2009, 16:35
المشاركة 4
.... تغفو كائنات الصباح سابحة في بحر من الدجى الحالك, و تتشح المدينة حينها بألوان التبرج و الخلاعة و بعض الغنج و الدلال, و تتحول مصابيحها إلى شموع تذرف ندى الليل الكسيح.
ترى أسراب خفافيش الليل و دبابيرها أمواجا تشق طريقها نحو الحدائق الخلفية تنشد سويعات من النشوة قبل أن تتلاشى في بياض الفجر المتربص.
تسقط الحواجز وسط العتمة و تختلط الأرجل و تتحول إشارات المرور إلى ألوان خضراء, يظنها الرائي غابة نمت أشجارها بين ليلة و ضحاها....
|
رائع ... رائع ... رائع أخي الحسين ... اسلوب شاعري ... و انت تقرأ القصة / القصيدة ، تأسرك بلفظها و صورها الشعرية و ديناميتها السريعة... و لا تطلق سراحك حتى تنتهي منها
|