ادا كان اخشيشن و مند وصوله الى هده الوزارة و هو من استفزاز الى استفزاز في تبشير واضح بديمقراطيته الاقصائية فما علينا الا الرد له بالصاعين بانتخاب اي هيئة سياسية اخرى الا حزبه المسخ. فلنجعل يوم 12 يونيو يوما اسودا لاخشيشن و زبانيته باعدامه سياسياوالتخلص منه و من امثاله خاصة اعبيبيس و حزبه.