أستاذ زايد
أولا : إن صدري يرحب بمزاحك دون ضيق
ثانيا : إن كل نص قصصي حينما يحظى باللقاء بالقارئ يصبح ملكا له أكثر من الكاتب ، و ليفترض له من القراءات ما يرضيه ، بل إن القارئ قد يفتح للنص عوالم فكرية و إنسانية أكثر مما وضعه الكاتب في حسبانه
نص "قصائدي" يصور لحظة لقاء بين شاعر و قصائده ، وهو يتصفح ديوانا لكاتب آفاق جمعها و نسبها إليه ، لكن متى تم اللقاء ؟ بعد مرور سنوات طويلة على تنازل الشاعر عن قصائده (بسبب ظروف العيش القاسية) للتحول إلى أغان تعرض في أماكن تافهة .
أرجو أن أكون وفقت في الرد ، تسعدني متابعتك لقصصي
مودتي