منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - آليات تنظيمية وبيداغوجية لحماية الطفالنا من الاستغلال الجنسي
عرض مشاركة واحدة

l'animateur
:: دفاتري متميز ::

الصورة الرمزية l'animateur

تاريخ التسجيل: 15 - 10 - 2008
المشاركات: 287

l'animateur غير متواجد حالياً

نشاط [ l'animateur ]
معدل تقييم المستوى: 243
افتراضي
قديم 08-02-2009, 00:08 المشاركة 3   

تعليم الطفل كيف يحمي نفسه:
يتعلم الطفل كيف يتصرف إزاء مواقف قد تعرضه للخطر

تعلم كيفية فرض الاحترام

الهدف :
- تنمية تقدير الذات

يجب أن يتعلم الطفل مبكرا أن جسمه ملك له. ويلعب الراشدون المحيطون به (وخصوصا والديه) دورا مهما في هذا الأمر. كما يمكن للمربي أيضا المشاركة في الأمر:
ç بالتوضيح للطفل أنه لا يحق لأي أحد أن يداعبه أو يلمس أعضاءه الحميمية،
ç بالأخذ بعين الاعتبار حياء الطفل عند استعمال المراحيض. فبعض الأطفال قد يرغبون في أن يظل الباب مغلقا أو محروسا من لدن أحد الزملاء. كما يجب الحرص على تجنب ألعاب التلصص بين الأطفال. وقد تتشكل عصابة من الأطفال على حساب طفلة معزولة.
ç باحترام اختيار الطفل الذي لا يريد أن يقبل أحدا، أو يقبله أحد عند القدوم صباحا.
ç بالحرص على أن يكون الطفل حرا في استعمال جسده ( فلا يجب أن نفرض عليه طريقة معينة في الجلوس، أو وضع ساقيه، خصوصا بالنسبة للبنات).
ç بعدم نهر الطفل بمجرد أن يبدأ في طرح الأسئلة حول الجنس ( كيف يصنع الأطفال؟ لماذا ليس لي عضو؟ إلخ...).
ومن الأحسن دائما إجابة الأطفال إجابة بسيطة دون تجاوز السؤال المطروح. ذلك أنه لكل سن معين، هناك مستوى معين من الإجابة يقتنع به الأطفال.
ç بعدم اللجوء إلى ضرب الطفل أو تحقيره. لأن هذا النوع من العقاب يخلق لدى الطفل سلوكات خنوع للراشد، ويمنعه من بناء صورة تمنحه قيمة لذاته. ولن يطور أية ميكانيزمات تساعده على مواجهة المعتدي وتمكنه من الدفاع عن نفسه ومقاومة المغتصب. وينتهي به الأمر إلى الاعتقاد بأنه لا قيمة له، وأن جسمه ليس ملكا له. وبالتالي فمن حق المعتدي أن يتصرف كما فعل.
إن المعايشة اليومية لكل هذه الأشكال من الاحترام إزاء شخصه هي التي تمكن الطفل من الشعور بأنه سيد جسمه، والمسؤول الأول عنه.
يجب أن يتعلم الطفل كيف يقول لا، عندما لا يحب شيئا ما. ويتيح القسم العديد من المناسبات التي يمكن أن تتيح للطفل التعبير عن رأيه : الاختيار بين مختلف الأنشطة، تبرير تفضيل ما، التعبير عن حكم ما... وتمكنه كل هذه المواقف من إثبات شخصيته، والجرأة على معارضة الآخرين. وهكذا يصبح الطفل قادرا، في موقف ضغط وإكراه، على أن يدافع عن نفسه بشكل أفضل، ويفرض سماع صوته والإنصات إلى معارضته.

تعلم ومعرفة الممنوعات

الهدف :
- معرفة الممنوعات المرتبطة بالمحارم.

يجب أن يعرف ويتعلم الطفل الممنوعات المرتبطة بالمحارم (l’inceste). فمن الأهمية بمكان أن يتعلم كيف يتموضع داخل أسرته. فخلال مرحلة "عقدة أوديب" « complexe d’œdipe » عندما يصرح الطفل الصغير بأنه يريد أن يتزوج بأمه (أو البنت بأبيها)، فإن دور الراشد هو أن يشرح له أن ذلك مستحيل (لأنه حرام).
وانطلاقا من حكاية أو رواية، يشرح المربي بأن بعض أنواع الزواج محرمة وممنوعة. فالطفلة الصغيرة لا يمكن أن تتزوج أباها، أو أخاها، أو عمها أو جدها. ونفس الشيء بالنسبة للطفل الصغير، لا يمكنه أن يتزوج أمه، أو أخته أو عمته أو خالته أو جدته. وتعود مهمة شرح وتفسير هذه الممنوعات الكبيرة، عادة للأسر، غير أنه إذا لم يتم التعبير عنها بكل وضوح، فقد يحصل ارتباك والتباس وغموض لدى الأطفال.
وتمكن هذه الممنوعات الطفل من فهم الروابط التي تجمع بين مختلف أعضاء أسرته، وبالتالي حماية نفسه من الوقوع في علاقات محرمة.

التعرف على المواقف الخطرة

الهدف :
- معرفة المواقف الخطرة، وتعلم كيفية مواجهتها.

يجب على الطفل أن يتحلى دائما بالحيطة والحذر. ولا يتعلق الأمر هنا بخلق جو من الهلع والارتباك، ولكن على العكس، استباق الحوادث التي يمكن أن تقع.
وفيما يلي بعض النصائح التي يتعين على المربي إعطاءها للطفل :
- " لا يجب أبدا اتباع راشد أو " كبير"، حتى ولو زعم أنه موفد من طرف والديك، أو اقترح عليك هدية (حلوى، نقود....)"،
- " لا يجب أبدا القبول بأن يداعب راشد أو " كبير" جسمك، أو يقوم بلمس أعضائك الحميمية".
-" عندما تلعب في الشارع، فمن الأفضل أن تلعب مع أطفال في سنك "،
- " إذا طلب منك راشد أو " كبير" أن تفعل شيئا لا تحبه، فمن حقك أن تقول لا، وأن ترفض ذلك"،
- " بعض الراشدين (وهم قليلون جدا حمدا لله) يقومون بسلوكات جنسية غير سوية، ويبحثون عن أطفال ليكونوا شركاءهم ".
ولحسن الحظ، فإن مثل هؤلاء الأشخاص قليلون، غير أنه من الضروري تعلم كيفية الحماية منهم.

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ