قف للمعلم وفه التبجيلا
كان وسيظل للخير دليلاً
ما ترك في جهده جهدا
ما ترك طريقا ولا سبيلا
بالحنان قد كسب قلوبا
بالودِّ ربَّى وأنشأ جيلا
ما كان يوماً مثلَ سَوءٍ
ما لفظ يوماً لفظاً ثقيلا
شغل بعيوبه ورأى
ما حوله عالماً جميلا
كلما تعب أو ملَّ تذكر
فكان في سبيل الله قليلا
ذلك هو من نبغي معلما
أحب طلابه فحفظوا الجميلا
شوقي قالها واليوم نقولها
( كاد المعلم أن يكون رسولا )