 |
و كأننا أمام موكب جنائزي مهيب تسمع في جنباته همس موسيقى حزينة من خلال هذا الجو المشحون بالأسى يرصد لنا النص ما يعتمل الراحل و هو مجبر على توديع من يحب.
الحب بلا ألم يبقى حبا بلا طعم و الوداع هو بداية لهذا الألم اللذيذ, فلولا الوداع ماكان هناك حب فالشوق و البعد هو ما يفجر أعذب الأحاسيس.
جراحنا عميقة و من منا لم يكتوي بالجراح إلا فاقد للإحساس أصلا. فالحب وجد من أجل الوداع, و الوداع هو أب روحي للحب.
نص يثير في الإنسان ماض يحرص على نسيانه و يعري عن جراح مثخنة غلفتها مشاغل الحياة.
نص يستفز اللغة كما يستفز الوجدان و المشاعر نتمنى لك مزيدا من الألق لقلمك البراق.
تقبلي مني فائق التقدير و الاحترام.
الحسين نوحي |
|
كم تعجبني تعليقاتك وقصصك يا أخي الحسين النوحي.....فبارك الله في قلم كقلمك........
شكرا ايها الغالي على الرد الجميل والمتوهج توهج قلمك.....
تحياتي الاخوية......