تحية نضالية، نعم أختي الكريمة حان الوقت لرص الصفوف والوحدوية وترك الخلافات جانبا لمواجهة تعنت الحكومة العباسية . يوم 10 فبراير سيكون محطة حاسمة ومصيرية، خصوصا بالنسبة لموظفي قطاع التعليم، فإذا ما نجح الإضراب وسدت أبواب المدارس بالجملة( يدرس بها كذلك أولاد وإخوة وأحفاد..... رجال التعليم) أكيد أن الحكومة ستعيد حساباتها وتهتدي إلى الطريق الصواب، أما إذا فشل الإضراب، وهذا ما لا أتمناه، ستواصل الحكومة تهميشها لرجال التعليم وستقرر ما يحلوا لها شئنا أم أبينا، وهذا ما سينعكس سلبا لا على التلاميذ ولا على رجال التعليم.