منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - ورشة عمل القصة القصيرة
عرض مشاركة واحدة

tijani
:: دفاتري ذهبي ::

الصورة الرمزية tijani

تاريخ التسجيل: 27 - 3 - 2008
المشاركات: 1,459

tijani غير متواجد حالياً

نشاط [ tijani ]
معدل تقييم المستوى: 370
افتراضي
قديم 10-02-2009, 20:24 المشاركة 71   

بعد سلسلة من الشروحات والمعلومات عن القصة القصيرة ، يعرض علينا الاستاذ معمري بكل الحيوية المعهودة فيه ، قصة للدكتور محمد فؤاد منصور وذلك من أجل نقدها إن كان هناك ما ينتقد طبعا . بالحق ماتخلعوش من كلمة " دكتور" هههههه ربما يكون دكتورا في اي مجال آخر غير الادب العربي ، وأمثال هؤلاء يسهل أن يسقطوا في أخطاء بسيطة لغوية كما سجلت شخصيا .
في نظري ، الاديب يجب أن يتحاشى الوقوع في الاخطاء اللغوية والنحوية . لانه لنفرض أن قصة ما ستنشر او ستدرس في إحدى الفصول الدراسية ، فهل سيقبل أن نقول : إنها أخطاء بسيطة ؟ طبعا لا.
1-من حيث اللغة :
الملاحظ ورود كلمات عديدة بهمزة القطع وهي ليست أصلية فيها . وهمزة القطع لاتثبت إلا في الافعال الرباعية ومصادرها، اما الثلاثية والخماسية فلا. طبعا الاخ معمري سيكون قد نقل القصة بطريقة النسخ واللصق ، مما يعني انه غير مسؤول عنها .
-إستثناءً / أيما إختلاف/ صيحات الأستنكا ر/ أبن خاله / لإنطباعات /إستمتاع / أشترك /وأحتقن وجهه /إبتسامة/الإصفرار / التى أختارها قلبه
-ويجول فى الفراش كالثور الهائج فلايبقي و لايذر وعبثاً حاول حمودة أن يشرح : هنا يجب وضع علامة استفهام بعد ولايذر . الغريب أني وجدت فقرات طويلة بدون علامة استفهام تفصل بين معاني الجمل ، ومنها هذه الفقرة الطويلة:
لاأحد يعلم على وجه اليقين فقد مشى حمودة بين صديقين مترنحاً يرسم إبتسامة لامعالم لها على وجه شديد الإصفرار على حين تجاوبت فى الفضاء الرحيب أصوات الزغاريد المنطلقة من جميع دور القرية التى مرّ بها الموكب وحين وصل إلى الغرفة التى ينتهي عندها حفل الزفاف غادره الأصدقاء على باب الغرفة على حين لحقت به موجات الزغاريد التى انطلقت كاللحن الختامي من أفواه النساء اللائي كنّ مع خديجة حين دخل إلى الغرفة محاولاً لم شتات ذهنه ليرتب خطواته كما نصحه الأصدقاء،
ستدفع إلى جوفه بركان من الحمم / ستدفع إلى جوفه بركانا من الحمم

2-من حيث السرد :
جاء زمن الحكي فيزيائيا في الغالب ، أي من الماضي الى الحاضر فالمستقبل ، وهذا من سيم القصة التقليدية .الكاتب لم يعتمد تقنية التقديم والتأخير مما سيضفي نوعا من التشويق والتحفيز في القراءة .
كما أن الاطالة من الاول في الحديث عن الحشيش و الكونياك ، وما سينتج من أثر سحري بعد تعاطيهما ، جعلنا نكاد نقف على النهاية قبل قراءتها. ولعل هذا ليس من مصلحة التشويق في شيء.
بالاضافة الى ذلك ، جاء النص خاليا تقريبا من بعض جماليات التعبير ..كان عاديا تقريبا .
في المجمل النص في نظري متواضع الى حد ما أسلوبا وحبكة ..مبنى ومعنى .

طبعا هذه مجرد قراءة شخصية ضمن قراءات أخرى قد تختلف معي .

تحياتي