نص قصصي متميز في الغايات والأهداف ....شفرته أودعتها بحرفية في الفرائص المرتعدة! وتركتها ترتعد حتى غاية الفجر، ومع الفجر ياتي الفرج ووضوح الرؤيا وإرادة الحزم والجميل بل الأجمل تركك الباب مواربا إذ لكل قارئ ان يتخيل النهاية التي يرتضيها ليفسر لغز الرقض والممانعة ....الذي عجزت عن حله الزوجة كما عجزت عنه أنا ايضا ....لو حللت مشكلة الفرائص الراجفة لوجدت نصف الحل....
تقبل مروري وفائق احترامي
حدريوي مصطفى العبدي