بسم الله الرحمن الرحيم
البلوغ النفسي المبكر
كيف ترون أطفالنا اليوم ؛ من خلال كلامهم وتصرفاتهم ؟
هل تعتقدون أن كلمة "براءة " لازالت تعتبر أصدق وصف لهم ؟
لا أحد ينكر دور التربية في تنشئة الأبناء على الأخلاق السليمة
لكن مع تعدد المؤثرين في التربية من بيت و مدرسة وشارع وإعلام؛ أصبح الوالدان أو الأساتذة غير قادرين على ضبط سلوك الأطفال ، ممَّ فتح المجال لبروز ظواهر جديدة وغريبة يقف الكبار مشدوهين أمامها.
من بين هذه الظواهر ظاهرة البلوغ النفسي المبكر للأطفال.
وكمثال على ذلك سأحكي لكم عينة ممَّ ألاحظه...
منذ ثلاث سنوات أرسلت تلميذة في سن الثامنة رسالة غرامية لزميلها في الفصل.
وفي بداية هذه السنة اشتكت إلي بعض التلميذات في سن الثامنة أيضا من تصريح زميل لهن بأنه سيتزوج فلانة ( زميلته) مع قيامه بمجموعة من التحرشات لا يقوم الأولاد بها عادة إلا عند سن البلوغ و المراهقة.
بعض البنات في نفس السن بين السابعة و العاشرة يعتنين بمظهرهن بشكل ملفت
ويقمن بحركات لا تنسجم مع سنهن الصغير ولا مع البراءة التي من المفترض أن يتصفن بها،
بعضهن قد يتجرأن ويتحدثن عن الزواج و عن انتظارهن لهذا الحدث بشغف،
وأسلوبهن في الحديث يوهمك أنك تنصت لفتاة في العشرين من عمرها .
أود منكم إخوتي أن نشارك جميعا في تحليل هذه الظاهرة الخطيرة ،
ونبحث عن أسبابها عَلََّنَا نصل إلى حلول....
تحيات أختكم مريم